الشيخ علي النمازي الشاهرودي
200
مستدرك سفينة البحار
موارد إحياءهم الموتى . باب أن الأئمة ( عليهم السلام ) يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء ( 1 ) . الكفاية : الحسني ( عليه السلام ) ، ما منا إلا مقتول أو مسموم - الخ ( 2 ) . ويأتي في " قتل " ما يتعلق به . باب أن الإمام لا يغسله ولا يدفنه إلا إمام ( 3 ) . وتقدم في " ارض " : أن لحومهم حرام على الأرض لا تطعم منها شيئا ، وأنهم يرفعون إلى السماء . وأما أحوالهم بعد الموت في البحار ( 4 ) . ويأتي في " دما " : أن في يوم قتل الإمام وليلته لا يرفع حجرا إلا وجد تحته دم عبيط . باب أنهم يظهرون بعد موتهم علمهم ويظهر منهم الغرائب ، ويأتيهم أرواح الأنبياء ، وتظهر لهم الأموات من أوليائهم وأعدائهم ( 5 ) . باب أنه يدعى فيه كل أناس بإمامهم ، قال تعالى : * ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) * ( 6 ) . تفسير علي بن إبراهيم : عن الباقر ( عليه السلام ) في هذه الآية قال : يجئ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في قرنه ، وعلي في قرنه ، والحسن في قرنه ، والحسين في قرنه ، وكل من مات بين ظهراني قوم جاؤوا معه ( 7 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 364 ، وجديد ج 27 / 29 . ( 2 ) ط كمباني ج 10 / 100 و 132 ، وج 7 / 405 ، وجديد ج 43 / 364 ، وج 44 / 139 ، وج 27 / 217 . ( 3 ) ط كمباني ج 7 / 420 ، وجديد ج 27 / 288 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 422 ، وجديد ج 27 / 299 . ( 5 ) ط كمباني ج 7 / 423 ، وجديد ج 27 / 302 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 281 ، وجديد ج 8 / 7 . ( 7 ) ط كمباني ج 3 / 292 و 293 ، وجديد ج 8 / 9 و 11 مكررا - 14 .